شبكة تواصل لبنانية تحمل اسم ” Vero ” تكتسح العالم وتهدد عرش “فيسبوك

شبكة تواصل لبنانية تحمل اسم Vero تكتسح العالم
شبكة تواصل لبنانية تحمل اسم Vero تكتسح العالم

اكتسح تطبيق فيرو Vero للتواصل الاجتماعي متاجر تطبيقات Google Play و Apple Store ووصل عدد مستخدميه إلى الثلاثة مليون خلال وقت قياسي، ويبدو أنّه نال إعجاب جيل الألفية حتى وصفه البعض بأنّه الإنستجرام الجديد لكن دون إعلانات الإنستجرام .
قفز التطبيق ليصبح واحداً من أكثر التطبيقات تحميلاً خلال شهر فبراير 2018، مع أنّ التطبيق قد تم إنشاؤه في عام 2015. حتى أنّ قفزته هذه لم تكن بالحسبان من قبل صانعيه، حيث أنّ التطبيق قد توقف عدة مرات بس الضغوط الهائلة على سيرفرات التطبيق غير المتوقعة.
ما هو تطبيق فيرو Vero ؟
يعد تطبيق فيرو Vero نوعاً جديداً من الشبكات الاجتماعية، تمكّنك من مشاركة المحتوى مع مجموعات محددة من الأصدقاء، ولا تسمح المنصة بالإعلانات وتعرض المشاركات بخوارزمية التسلسل الزمني. على عكس منشورات الإنستقرام التي تظهر تدفق المعلنين كأولوية، وقد أعُلن على موقع التطبيق أنّ أول مليون مستخدم فقط سيكون بإمكانهم الاشتراك في الشبكة بشكل مجاني، ومن بعد ذلك سيفرض سعر لشرائِه «لم يحدد السعر بعد».

وحتى لحظات كتابة هذا البوست تخطى تطبيق فيرو المليون تحميل في متاجر التطبيقات الرئيسية، ولا زال مجانياً بالكامل.
وربما ساعدت واجهة التطبيق الجذابة وسهلة الاستخدام على جذب المزيد من المستخدمين، وربما دعوة الأصدقاء لبعضهم بعضاً لاستخدامه، فهي بالفعل مختلفة عن ما تعوّد عليه المستخدم، وربما ملّه في تطبيقات التواصل الاجتماعي الكلاسيكية وفي مقدمتها فيسبوك.

ولكن للتطبيق أيضاً سلبياته. فمثلًا لا يمكنك حذف حسابك الشخصي حيث لا يوجد زر لحذف الحساب بنفسك، ولإزالة حسابك عليك إرسال طلب إلى القائمين على الشبكة لإزالة حسابك.

كشبكة اجتماعية تنافس شركة بموارد هائلة مثل فيسبوك، يواجه فيرو طريقاً صعباً جداً. حتى من دون الصعوبات التي حدثت خلال الأسبوع الماضي من توقف السيرفرات، وتوقف التطبيق نتيجة الضغط الشديد. وربما تؤثر السياسة بشكل سلبي على انتشار التطبيق، ولكن ذلك لن ينفي أنّه نجح في الظهور كلاعب جديد في هذا السوق، وبقليل من التطوير، والإدارة ربما نكون على موعد مع رقم صعب، وظاهرة جديدة.

فهل تلقى شبكة فيرو ما لقيته سابقاتها مثل: Peach و Ello؟ أم سنكون حقاً على موعد مع الإنستجرام الجديد؟

Leave a reply